{وَهُوَ الذى خَلَقَ مِنَ الماء بَشَرًا} هو الماءُ الذي خمَّر به طينة آدمَ عليه السَّلامُ أو جعله جُزءًا من مادَّةِ البشر ليجتمع ويسلسَ ويستعدَّ لقبول الأشكال والهيئاتِ بسهولة أو هو النُّطفةُ {فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا} أي قسمه قسمينِ ذوَيْ نسبٍ أي ذكورًا يُنتسبُ إليهم وذوات صهرا أي أناثًا يُصاهرُ بهنَّ كقولهِ تعالى فَجَعَلَ مِنْهُ الزوجين الذكر والانثى {وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} مبالغًا في القُدرة حيث قدرَ على أنْ يخلقَ من مادَّةٍ واحدةٍ بشرًا ذَا أعضاءٍ مختلفةٍ وطباعٍ مُتباعدةٍ وجعله قسمين متقابلتين ورُبَّما يخلق من نُطفةٍ واحدة توأمين ذكرا وأنثى