وَمَا نَقَمُواْ مِنْهُمْ
أيْ ما أنكرُوا منهم وما عابُوا
إِلاَّ أَن يُؤْمِنُواْ بالله العزيز الحميد
استئناف مفصحٌ عن براءتِهم عَمَّا يعاب وينكرُ بالكليةِ على منهاجِ قولهِ ولا عيبَ فيهم غيرَ أنَّ ضيوفَهُم تُلامُ بنسيانِ الأحبَّةِ والوطن ووَصفُهُ تعالَى بكونِه عزيزًا غالبًا يُخشى عقابُه وحميدًا منعمًا يُرجَى ثوابُه وتأكيدُ ذلكَ بقولِه تعالَى