{لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأعرج حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المريض حَرَجٌ} كانت هؤلاء الطوائفُ يتحرَّجُون من المؤاكلة الأصحَّاءِ حِذارًا من استقذارِهم إيَّاهم وخَوفًا من تأذِّيهم بأفعالِهم وأوضاعِهم فإنَّ الأعمى رُبَّما سبقتَ يدُه إلى ما سبقت حِذارًا من استقذارِهم إيَّاهم وخَوفًا من تأذِّيهم بأفعالِهم وأوضاعِهم فإنَّ الأعمى رُبَّما سبقتَ يدُه إلى ما سبقتْ إليه عينُ أكيلِه وهو لا يشعرُ به والأعرج بتفسح في مجلسِه فيأخذُ أكثرَ من موضعِه فيضيقُ على جليسِه