فهرس الكتاب

الصفحة 5160 من 8642

{فَإِذَا رَكِبُواْ فِى الفلك} متَّصلٌ بما دلَّ عليه شرحُ حالِهم والرُّكوب هو الاستعلاء على الشئ المتحرِّكِ وهُو متعدَ بنفسِه كما في قوله تعالى والخيل والبغال والحمير لنركبوها واستماله ههنا وفي أمثالِه بكلمة في للإيذانِ بأنَّ المركوبَ في نفسِه من قبيلِ الأمكنةِ وحركتُه قسريةٌ غيرُ إراديةٍ كما مر في سورة هُودٍ والمعنى أنَّهم على ما وُصفوا من الإشراكِ فإذا ركبُوا في البحرِ ولقواشدة {دَعَوُاْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين} أي كائنينَ على صورةِ المُخلصين لدينِهم من المؤمنينَ حيثُ لا يدعُون غيرَ الله تعالى لعلمِهم بأنَّه لا يكشفُ الشَّدائدَ عنهم إلا هُو {فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى البر إِذَا هم يشركون} أي فاجئوا المعاودةَ إلى الشِّركِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت