(إِنَّ عِبَادِى) وهم المشار إليهم بالمخلصين (ليس عليك سلطان) تسلطٌ وتصرفٌ بالإغواء (إِلاَّ مَنِ اتبعك مِنَ الغاوين) وفيه مع كونه تحقيقًا لما قاله اللعين تفخيمٌ لشأن المخلَصين وبيانٌ لمنزلتهم ولا نقطاع مخالبِ الإغواء عنهم وأن إغواءَه للغاوين ليس بطريق السلطانِ بل بطريق اتباعِهم له بسوء اختيارِهم