{حم} الكلامُ فيه كما مرَّ في فاتحةِ سورةِ المؤمنِ فإنْ جُعلَ اسمًا للسورةِ فمحلُّه الرفعُ على أنه خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ أي هذا مُسمَّى بحم والإشارةُ إلى السورةِ قبل جريانِ ذكرِها قد وقفتَ على سرِّه مرارًا وإنْ جُعلَ مسرودًا على نمطِ التَعديدِ فلا حظَّ له من الإعرابِ وقولُه تعالى