! فَفَرَرْتُ مِنكُمْ إلى ربيِّ {لما خفتكم} أن تصيبونني بمضرة وتؤاخذوني بماء لا استحقه بجنابتي من العقابِ {فَوَهَبَ لِى رَبّى حُكْمًا} أي حكمةً أو النبوة {وجعلني من المرسلين} ردأ ولا بذلك ما وبَّخه به قدحًا في نبُّوته ثم كرَّ على ما عده عليه من النِّعمةِ ولم يصرِّحْ بردِّه حيثُ كان صدقًا غيرَ قادحٍ في دعواه بل نبَّه على أنَّ ذلك كان في الحقيقة نقمة فقال