{واجعل لّى لِسَانَ صِدْقٍ فِى الأخرين} أي جاهًا وحسنَ صيت في الدُّنيا بحيثُ يبقى أثرُه إلى يومِ الدِّين ولذلك لا ترى أمةً من الأُمم إلا وهي محبَّةٌ له ومثنيةٌ عليه أو صادقًا من ذريتي يحدد أصلَ ديني ويدعُو النَّاسَ إلى ما كنتُ أدعُوهم إليهِ من التَّوحيدِ وهو النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم ولذلك قال صلى الله عليه وسلم أنا دعوةُ أبي إبراهيمَ