فهرس الكتاب

الصفحة 6691 من 8642

{وَهُوَ الذى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ} أى أيدى سفار مكةَ {عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ} أي في داخلِها {مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} وذلكَ أنَّ عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ خرج في خمسمائة إلى الحديبيةِ فبعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خالدَ بنَ الوليدِ على جندٍ فهزَمَهُم حتى أدخلَهُم حيطانَ مكةَ ثم عادَ وقيلَ كانَ يومَ الفتحِ وبه استشهدَ أبو حنيفةَ على أنَّ مكةَ فتحتْ عنوةً لا صُلحًا {وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ} من مقاتَلتهم وهزمِهم أولًا والكفِّ عنهم ثانيًا لتعظيمِ بيتِه الحرام وقرئ بالياءِ {بَصِيرًا} فيجازيكُم بذلكَ أو يجازِيهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت