{إِلاَّ تَذْكِرَةً} نُصب على أنَّه مفعولٌ له لأنزلنا لكن لا من حيث أنه معللٌ بالشقاء على معنى ما أنزلنا عليك القرآنَ لتتعب بتبليغه إلا تذكرةً الآية كقولك ما ضربتُك للتأديب إلا إشفاقًا لما أنه يجب في أمثاله أن يكون بين العلتين ملابسةٌ بالسببية والمسبَّبية حتمًا كما في المثال المذكورِ وفي قولك ما شافهتُك بالسوء لتتأذّى إلا زجرًا لغيرك فإن التأديبَ في الأول مسبَّبٌ عن الإشفاق والتأذّي في الثاني سبب لزجر