فهرس الكتاب

الصفحة 2400 من 8642

{وَمِنهُمْ مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ} ويعاين دلائلَ نبوّتك الواضحة

{أَفَأَنتَ} أي أعقيبَ ذلك أنت تهديهم وإنما قيل

{تَهْدِى العمى} تربيةً لإنكار هدايتِهم وإبرازًا لوقوعها في معرض الاستحالةِ وقدْ أكَّد ذلكَ حيثُ قيل

{وَلَوْ كانوا لا يبصرون} أي ولو انضم إلى عدم البصَر عدمُ البصيرة فإن المقصودَ من الإبصارِ الاعتبارُ والاستبصارُ والعمدةُ في ذلك هي البصيرةُ ولذلك يحدس الأعمى المستبصرُ ويتفطن لما لا يدركه البصيرُ الأحمقُ فحيث اجتمع فيهم الحمَقُ والعمى فقد انسد عليهم بابُ الهدى وجوابُ لو في الجملتين محذوفٌ لدلالة قوله تعالى تُسْمِعُ الصم وتهدى العمى عليه وكل وكلٌّ منهما معطوفةٌ على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت