فهرس الكتاب

الصفحة 4794 من 8642

{بِلِسَانٍ عَرَبِىّ مُّبِينٍ} واضحِ المعنى ظاهرِ المدلولِ لئلاَّ يبقَى لهُم عذرٌ ما وهُو أيضًا متعلِّق بنزل به وتأخيره للاعتناءِ بأمر الإنذارِ وللإيماء إلى أنَّ مدارَ كونِه من جُملة المنذرين المذكورينَ عليهم السَّلامُ مجرد انزاله عليه صلى الله عليه وسلم لا إنزالُه باللِّسان العربيِّ وجعلُه متعلِّقًا بالمنذرين كما جَوَّزه الجمهورُ يؤدِّي إلى أنَّ غاية الإنزال كونُه صلى الله عليه وسلم من جملة المنذرينَ باللغة العربية فقط من هود وصالح وشعيب عليه السلام ولا يخفى فسادُه كيف لا والطَّامةُ الكُبرى في باب الإنذارِ ما أنذره نوح وموسى عليهما السلام وأشدُّ الزَّواجرِ تأثيرًا في قلوب المشركينَ ما أنذَره إبراهيمُ عليه السلام لانتمائِهم وادِّعائِهم أنهم على ملَّته عليه الصلاة والسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت