{فبأي آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ} {فِيهِمَا فاكهة وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} عُطفَ الأخيرانِ على الفاكهةِ عَطفَ جبريلَ وميكالَ على الملائكةِ بيانًا لفضلِهما فإنَّ ثمرةَ النخل فاكهةٌ وغذاءٌ والرمانُ فاكهةٌ ودواءٌ وعنْ هَذا قالَ أبو حنيفة رحمه الله مَنْ حلفَ لا يأكلُ فاكهةً فأكلَ رمَّانًا أو رُطبًا لم يحنثْ