فهرس الكتاب

الصفحة 4387 من 8642

{والخامسة} أي الشهادةُ الخامسةُ للأربعِ المتقدِّمةِ أي الجاعلةُ لها خَمْسًا بانضمامها إليهنَّ وإفرادُها عنهنَّ مع كونها شهادةً أيضًا لاستقلالها بالفحوى أو كادتها في إفادةِ ما يُقصد بالشَّهادةِ من تحقيقِ الخبرِ وإظهارِ الصِّدقِ وهي مبتدأٌ خبرُه {أَنَّ لَعْنَةَ الله عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الكاذبين} فيما رماها به من الزنا فإذالا عن الزَّوجُ حُبستِ الزَّوجةُ حتَّى تعترف فترجم أو تلاعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت