{مَا يُبَدَّلُ القول لَدَىَّ} الخ ويكون الوعيد متعلقًا بمحذوفٍ هو حالٌ منَ المفعولِ أوِ الفاعلِ أيْ وقَدْ قدمتُ إليكمْ هَذا القولَ ملتبسًا بالوعيدِ مقترنًا بهِ أو قدمتُه إليكُم مُوعدًا لكُم بهِ فَلا تطمعُوا أنْ أبدلَ وعيدِي والعفوُ عنْ بعضِ المذنبينَ لأسبابٍ داعيةٍ إليهِ ليسَ بتبديلٍ فإنَّ دلائل العفوِ تدلُّ عَلى تخصيصِ الوعيدِ وقولُه تعالَى {وَمَا أَنَاْ بظلام للعبيد} وارد لتحقيقِ الحقِّ عَلى الوجهِ