وجعلنا الليل
الذي فيهِ يقعُ النومُ غالبًا
لِبَاسًا
يسترُكم بظلامِه كما يسترُكم اللباسُ ولعلَّ المرادَ به ما يستر به عندَ النومِ من اللحافِ ونحوِه فإنَّ شبهَ الليلِ به أكملُ واعتبارَهُ في تحقيقِ المقصدِ أدخلُ فهو جعلَ الليلَ محلًا للنومِ الذي جْعلَ موتًا كما جعلَ النَّهارَ محلًا لليقظة