{وَجَعَلْنَا السماء سَقْفًا مَّحْفُوظًا} من الوقوع بقدرتنا القاهرةِ أو الفساد والانحلال إلى الوقت المعلوم
32 -بمشيئتنا أو من استراق السمعِ بالشُهُب {وَهُمْ عن آياتها} الدالةِ على وحدانيته تعالى وعلمِه وحكمتِه وقدرتِه وإرادتِه التي بعضُها محسوسٌ وبعضُها معلومٌ بالبحث عنه في علمَي الطبيعة والهيئة {مُّعْرِضُونَ} لا يتدبرون فيها فيبقَون على ما هم عليه من الكفر والضلال وقوله تعالَى