فهرس الكتاب

الصفحة 7431 من 8642

{واللائى يَئِسْنَ مِنَ المحيض مِن نّسَائِكُمْ} لِكبرهنَّ وقد قدروه بستين سنة ويخمس وخمسينَ {إِنِ ارتبتم} أي شككتُم وجهِلْتُم كيفَ عدّتُهُن {فَعِدَّتُهُنَّ ثلاثة أَشْهُرٍ واللائى لَمْ يَحِضْنَ} بعدُ لصغرِهِنَّ أي فعدَّتهنَّ أيضًا كذلكَ فحذفَ ثقةً بدِلالة ما قبلَهُ عليهِ {وأولات الأحمال أَجَلُهُنَّ} أي مُنْتهى عدتِّهِنَّ {أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} سواءً كُنَّ مطلقاتٍ أو مُتوفيًّ عنهُنَّ أزواجُهُنَّ وقد نُسخَ بهِ عمومُ قولِه تعالَى والذين يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أزواجا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أشهر وعشرا لتراخى نزلوله عن ذلكَ لما هُو المشهورُ من قولِ ابنِ مسعود رضي الله عنه من شاءَ باهلتُه أنَّ سورةَ النساءِ القُصْرى نزلتْ بعدَ التي في سورةِ البقرةِ وقد صحَّ أن سبيعة بنت الحرث الأسلميةَ ولدتْ بعدَ وفاةِ زوجِهَا بليالٍ فذكرتْ ذلكَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال لَهَا قدْ حللتِ فتزوَّجِي {ومن يتق الله} في شأنِ أحكامِهِ ومراعاةِ حقوقِهَا {يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يسرا} أى يسهل عله أمرَهُ ويوفِّقْهُ للخيرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت