{فألقاها} على الأرض {فَإِذَا هِىَ حَيَّةٌ تسعى} رُوي أنه عليه الصلاةُ والسلام حين ألقاها انقلبت حيةً صفراءَ في غِلَظ العصا ثم انتفخت وعظُمت فلذلك شُبّهت بالجانّ تارةً وسميت ثُعبانًا أخرى وعبّر عنها ههنا بالاسم العامّ للحالين وقيل قد انقلبت من أول الأمر ثعبانًا وهو الأليقُ بالمقام كما يفصحُ عنه قولُه عز وجل فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ وإنما شبهت بالجان في الجلادة وسُرعة الحركةِ لا في صِغَر الجُثة وقوله تعالى تسعى إما صفةٌ لحيّةٌ أو خبرٌ ثانٍ عند من يجوز كونَه جملة