فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 8642

{فَلَمَّا استيأسوا مِنْهُ} أي يئسوا من يوسف وإجباته لهم أشدَّ يأس بدِلالة صيغة الاستفعال وإنما حصَلت لهم هذه المرتبةُ من اليأس لِما شاهدوه من عَوْذه بالله مما طلبوه الدالِّ على كون ذلك عنده في أقصى مراتب الكراهةِ وأنه مما يجب أن يُحترز عنه ويُعاذَ منه بالله عز وجل ومن تسميته ظلمًا بقوله إِنَّا إِذًا لظالمون

{خَلَصُواْ} اعتزلوا وانفردوا عن الناس

{نَجِيًّا} أي ذوي نجوى على أن يكون بمعنى النجوى والتناجي أو فوجًا نجيًا على أن يكون بمعنى المناجي كالشعير والسمير بمعنى المعاشر والمسامر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت