فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 8642

{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام} أي غيرَ التوحيد والانقيادِ لحكم الله تعالى كدأب المشركين صريحًا والمدّعين للتوحيد مع إشراكهم كأهل الكتابين

{دِينًا} ينتحِلُ إليه وهو نصب على أنه مفعول ليبتغ وغيرَ الإسلام حال منه لما أنه كان صفةً له فلما قُدِّمت عليه انتصبت حالًا أو هو المفعول ودينا وتمييز لما فيه من الإبهامِ أو بدلٌ من غيرَ الإسلام

{فَلَن يُقْبَلَ} ذلك

{مِنْهُ} أبدًا بل يُردّ أشدَّ ردَ وأقبحَه وقوله تعالى

{وَهُوَ فِى الاخرة مِنَ الخاسرين} إِمَّا حالٌ منَ الضميرِ المجرور أو استئنافٌ لا محلَّ له من الإعراب أي من الواقعين في الخُسران والمعنى أن المعرض عن الإسلامَ والطالبُ لغيره فاقدٌ للنفع واقعٌ في الخسران بإبطال الفطرةِ السليمةِ التي فُطر الناسُ عليها وفي ترتيب الرد والخُسران على مجرد الطلبِ دَلالةٌ على أن حال من تدين بغيرالإسلام واطمأنّ بذلك أفظعُ وأقبحُ واستُدل به على أنَّ الإيمانَ هو الإسلامُ إذْ لو كان غيرَه لم يقبل والجوابُ أنه ينفي قَبولَ كلِّ دينٍ يُغايرُه لا قبولَ كل ما يغاريره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت