{فكيف تتقون} أي كيق تقونَ أنفسكمُ
{إِن كَفَرْتُمْ} أي بِقيتُم على الكفرِ
{يوما} أي عذاب يو
{يَجْعَلُ الولدان} من شدةِ هولِه وفظاعةِ ما فيهِ من الدَّواهي شِيبًا شيوخًا جمعُ أشيبَ إما حقيقةً أو تمثيلًا وأصلهُ أنَّ الهمومَ والأحزانَ إذا تفاقمتْ على المرء ضعفتْ قُواه وأسرعَ فيه الشيبُ وقد جوز أن يكون ذلك وصفًا لليومِ بالطولِ وليس بذاكَ