{وما أبرئ نَفْسِى} أي لا أنزّهها عن السوء قاله عليه السلام هضمًا لنفسه الكريمة البريئةِ عن كل سوء وربأً بمكانها عن التزكية والإعجاب بحالها عند ظهورِ كمالِ نزاهتِها على أسلوب قوله عليه السلام أنَا سيدُ ولدِ آدمَ ولا فخر أو تحديثًا بنعمة الله عز وجل عليه وإبرازًا لسره المكنونِ في شأن أفعال العبادِ أي لا أنزهها عن السوء من حيث هي هي ولا أُسند هذه الفضيلةَ إليها بمقتضى طبعِها من غير توفيقٍ من الله عز وعلا
{أَنَّ النفس} البشريةَ التي من جملتها نفسي في حد ذاتِها
{لامَّارَةٌ بالسوء} مائلةٌ إلى الشهوات