فهرس الكتاب

الصفحة 5917 من 8642

{ووهبنا لداود سليمان نِعْمَ العبد} وقُرىء نعم العبدُ أي سليمانُ كما ينبىءُ عنه تأخيرُه عن داودَ مع كونِه مفعولًا صريحًا لوهبنا ولأنَّ قوله تعالى {إِنَّهُ أَوَّابٌ} أيْ رجّاع إلى الله تعالى بالتَّوبة أو إلى التَّسبيح مرجع له تعليلٌ للمدح وهو من حاله لما أنَّ الضَّميرَ المجرورَ في قوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت