{لَقَدْ مَنَّ الله} جوابُ قسمٍ محذوفٍ أيْ والله لقد من أي أنعم
{عَلَى المؤمنين} أي من قومه عليه السلام
{إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مّنْ أَنفُسِهِمْ} أي من نسبَهم أو من جنسهم عربيًا مثلَهم ليفقهوا كلامه بسهولة ويكونوا واقفين على حاله في الصدق والأمانةِ مفتخرين به وفي ذلك شرف لهم عظيم قال الله تعالَى وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وقرئ من أنفسهم أي أشرفهم فإنه عليه السلام