{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يحتسبُ} أي من وجهٍ لا يخطرُ ببالِهِ ولا يحتسبُهُ ويجوزُ أن يكونَ كلامًا جيءَ بهِ على نهجِ الاستطرادِ عند ذكرِ قولِهِ تعالى ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بالله إلى آخرِهِ فالمَعْنَى ومن يتق الله في كلِّ ما يأتي وما يدر يجعلْ لهُ مخرجًا ومخلصًا من غمومِ الدُّنيا والآخرةِ فيندرجُ فيهِ ما نحنُ فيهِ اندراجًا أوليًا عن النبي عله الصلاة والسلام أنه قرأها فقالَ مخرجًا من شبهاتِ الدُّنيا ومن غمراتِ الموتِ ومن شدائدِ