فهرس الكتاب

الصفحة 3837 من 8642

{واصطنعتك لِنَفْسِى} تذكير لقوله تعالى وأنا اخترتك وتمهيدٌ لإرساله عليه السلام إلى فرعون مؤيّدًا بأخيه حسبما استدعاه بعد تذكير المنن السابغة السابقة تأكيدًا لوثوقه عليه السلام بحصول نظائرِها اللاحقة وهذا تمثيلٌ لما خوّله عز وعلا من الكرامة العظمى بتقريب الملِكِ بعضَ خواصّه واصطناعِه لنفسه وترشيحِه لبعض أمورِه الجليلة والعدولُ عن نون العظمة الواقعة في قوله تعالى وفتناك ونظيرَيه السابقين تمهيدٌ لإفراد لفظِ النفسِ اللائقِ بالمقام فإنه أدخلُ في تحقيق معنى الاصطناعِ والاستخلاص أي اصطفيتُك برسالاتي وبكلامي وقوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت