فهرس الكتاب

الصفحة 6637 من 8642

{طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ} كلامٌ مستأنف أى أمرهم الخ أو طاعةٌ وقولٌ معروفٌ خيرٌ لهم أو حكايةٌ لقولِهم ويؤيدُه قراءةُ أُبي يقولونَ طاعةٌ وقولٌ معروفٌ أي أمرُنا ذلكَ {فَإِذَا عَزَمَ الأمر} أَسندَ العزمَ وهو الجِدُّ إلى الأمرِ وهو لأصحابِه مجازًا كما في قوله تعالى إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الامور وعاملُ الظرفِ محذوفٌ أي خالَفُوا وتخلَّفُوا وقيلَ ناقضُوا وقيل كرِهُوا وقيلَ هُو قولُه تعالى {فَلَوْ صَدَقُواْ الله} على طريقةِ قولِك إذا حضرني طعامٌ فلوجئتني لأطمعتك أي فلو صدقُوه تعالى فيما قالُوا من الكلامِ المبنىء عن الحرصِ على الجهادِ بالجري على موجبهِ {لَكَانَ} أي الصدقُ {خَيْرًا لَّهُمْ} وفيه دلالةٌ على اشتراكِ الكلِّ فيما حُكيَ عنهم من قولِه تعالى لَوْلاَ نُزّلَتْ سُورَةٌ وقيل فلو صدقُوه في الإيمانِ وواطأتْ قلوبُهم في ذلك ألسنتَهُم وأيا ما كان فالمرادُ بهم الذين فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وهم المخاطبون بقولِه تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت