{مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ} عن ذلك الذكرِ العظيم الشأنِ المستتبِع لسعادة الدارين وقيل عن الله عز وجل ومَنْ إما شرطيةٌ أو موصولةٌ وأيًا ما كانت فالجملةُ صفةٌ لذكرًا {فَإِنَّهُ} أي المعرِضُ عنه {يَحْمِلُ يَوْمَ القيامة وِزْرًا} أي عقوبةً ثقيلةً فادحة على كفره وسائرِ ذنوبه وتسميتُها وِزرًا إما لتشبيهها في ثِقلها على المعاقَب وصعوبةِ احتمالها بالحِمْل الذي يفدَح الحاملَ وينقُض ظهرَه أو لأنها جزاءُ الوِزْر وهو الإثمُ والأولُ هو الأنسبُ بما سيأتي من تسميتها حِملًا وقوله تعالى