البقرة (105 - 104
الجملة الابتدائة جوابا للوغير معهود في كلام العرب وقيل لو للتمني ومعناه أنهم من فظاعة الحال بحيث يتمنى العارفُ إيمانَهم واتقاءهم تلهفا عليهم وقرئ لمثوبة وإنما سمي الجزاء ثوابًا ومثوبةً لأن المحسن يثوب إليه
{لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} أن ثواب الله خيرٌ نُسبوا إلى الجهل لعدم العملِ بموجب العلم