{فاسْتغفِرُوه ثُمَّ تُوبُوا إِلَيه} فإن ما فُصل من فنون الإحسانِ داعٍ إلى الاستغفار عما وقعَ منهُم من التفريطِ والتوبةِ عما كانوا يباشرونه من القبائح وقد زيد في بيان ما يوجب ذلك فقيل
{إنَّ رَبِّي قَرِيب} أي قريبُ الرحمةِ كقوله تعالى إن رحمةَ الله قريبٌ من المحسنين
{مُّجِيبٌ} لمن دعاه وسأله وقد روعي في النظم الكريمة نكتةٌ حيث قُدّم ذكرُ العلةِ الباعثةِ المتقدمةِ على الأمر بالاستغفار والتوبةِ وأُخّر عنه ذكر الغائبة المتأخرةِ عنهما في الوجود أعني الإجابة