يوسف 41 42 تقضي به قضيةُ العقل أيضًا
{ذلك} أي تخصيصُه تعالى بالعبادة
{الدين القيم} الثابتُ المستقيم الذي تعاضدت عليه البراهينُ عقلًا ونقلًا
{ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يعلمون} أن ذلك هوالدين القيم لجهلهم بتلك البراهينِ أو لا يعلمونَ شيئًا أصلا فيبعدون أسماءً سمَّوها من تلقاء أنفسِهم معْرِضين عن البرهان العقلى والسلطان العقلي وبعد تحقيقِ الحقِّ ودعوتِهما إليه وبيانِه لهما مقدارَه الرفيعَ ومرتبةَ علمِه الواسِع شرع في تفسير ما استفسراه ولكونه بحثًا مغايِرًا لما سبق فصلُه عنه بتكرير الخطاب فقال