البقرة (124 - 123)
يكون بشكرها وشكرُها الإيمانُ بجميع ما فيها ومن جملته نعت النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم ومن ضرورة الإيمان بها الإيمان به عليه الصلاة والسلام
{وَأَنّى فَضَّلْتُكُمْ عَلَى العالمين} أفرِدَتْ هذه النعمةُ بالذكر مع كونها مندرجةً تحت النعمة السالفةِ لإنافتها فيما بين فنونِ النعم