النحل 16 17 بثقلها نحو المركز فصارت كالأوتاد وقيل لما خلق الله تعالى الأرضَ جعلت تمورُ فقالت الملائكة ما هي بمقر أحدٍ على ظهرها فأصبحت وقد أرسيت بالجبال {وأنهارا} أي وجعل فيه أنهارًا لأن في ألقى معنى الجعل {وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} بها إلى مقاصدكم