النحل 21 23 عنهم من وصفي المخلوقية والخالقية وللإيذان بعدم الافتقار إلى بيان الفاعلِ لظهور اختصاصِ الفعل بفاعله جل جلاله ويجوز أن يُجعل الخلقُ الثاني عبارةً عن النحت والتصوير رعايةً للمشاكلة بينه وبين الأول ومبالغةً في كونها مصنوعين لعبدتهم وأعجز عنهم وإيذانًا بكمال ركاكةِ عقولهم حيث أشركوا بخالقهم مخلوقَهم وأما جعلُ الأول أيضًا أيضًا عبارةً عن ذلك كما فعل فلا وجه له إذ القدرةُ على مثل ذلك الخلقِ ليست مما يدور عليه استحقاقُ العبادة أصلًا ولِما أن إثباتَ المخلوقية لهم غيرُ مستدعٍ لنفي الحياة عنهم لِما أن بعض المخلوقين أحياءٌ صرح بذلك فقيل