سورة مريم عليها السلام مكية وآياتها ثمان وتسعون
بسم الله الرحمن الرحيم
مريم 1 2 فنزلت تصديقًا له وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال له لك أجران أجرُ السرِّ وأجرُ العلانية وذلك إذا قصد أن يقتدي به وعنه صلى الله عليه وسلم اتقوا الشركَ الأصغرَ قيل وما الشركُ الأصغرُ قال الرياء عن رسول الله صلى الله عليهِ وسلَّم مَنْ قرأَ سورةَ الكهفِ من آخرها كانت له نورًا من قَرنه إلى قدمه ومن قرأها كلَّها كانت له نورًا من الأرض إلى السماء وعنه صلى الله عليه وسلم من قرأ عند مضجعه قُلْ إِنَّمَا أَنَاْ بشرٌ مثلُكم يوحى إِلَىَّ الخ كان له مضجعه نورًا يتلألأ إلى مكةَ حشْوُ ذلك النورِ ملائكة يصلون عليه حتى يقوم وإن كان مضجعُه بمكةَ كان له نورًا يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمورِ حشوُ ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ الحمد لله سبحانه على نعمه العِظام
سورة مريم عليها السلام مكية إلا الآيات 58 و 71 فمدنيتان وآيتها 98
بسم الله الرحمن الرحيم