فهرس الكتاب

الصفحة 5404 من 8642

الاحزاب 54 56 عائشةَ رضيَ الله عنها فكرِه النبيُّ ذلكَ فنزلتْ {ذلكم} أي ما ذُكر من عدمِ الدُّخولِ بغير إذن وعدم الاستئاس للحديثِ عند الدُّخولِ وسؤالِ المتاع من وراء حجاب {أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} أي أكثرُ تطهيرًا من الخواطرِ الشَّيطانيَّةِ {وَمَا كَانَ لَكُمْ} أي وما صحَّ وما استقامَ لكُم {أَن تؤْذُواْ رَسُولَ الله} أي أنْ تفعلُوا في حياتِه فعلًا يكرهه ويتأذَّى به {وَلاَ أَن تَنكِحُواْ أَزْوَاجَهُ مِن بعده أبدا} أي من بعدَ وفاتِه أو فراقِه {إِنَّ ذَلِكُمْ} إشارةٌ إلى ما ذُكر منْ إيذائِه صلى الله عليه وسلم ونكاحِ أزواجهِ من بعده وما فيه من معنى البعد للإيذان ببعد منزلته في الشرِّ والفسادِ {كَانَ عِندَ الله عَظِيمًا} أي أمرًا عظيمًا وخطبًا هائلًا لا يُقادر قدرُه وفيهِ من تعظيمِه تعالى لشأنِ رسوله صلى الله عليه وسلم وإيجابِ حُرمتِه حيًَّا وميِّتًا مالا يخفى ولذلكَ بالغَ تعالى في الوعيدِ حيثُ قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت