فهرس الكتاب

الصفحة 6702 من 8642

فلانٌ يُعطِي ويمنعُ أيْ يفعلُ الإعطاءَ والمنعَ أو لا تقدّمُوا أمرًا منَ الأمورِ عَلى أنَّ حذفَ المفعولِ للقصدِ إلى تعميمهِ والأول أو في بحقِّ المقامِ لإفادتِه النهيَ عنِ التلبسِ بنفسِ الفعلِ الموجبِ لانتفائِه بالكليةِ المستلزِمِ لانتفاءِ تعلقهِ بمفعولِه بالطريقِ البرهانيِّ وقدْ جُوِّز أنْ يكونَ التقديمُ بمعَنى التقدمِ ومنْهُ مقدمةُ الجيشِ للجماعةِ المتقدمةِ ويَعضده قراءةُ مَن قرأَ لا تَقدّمُوا بحذفِ إحْدَى التاءينِ منْ تتقدمُوا وقرئ لا تقدموا منَ القدومِ وقولُه تعالى {بَيْنَ يَدَىْ الله وَرَسُولِهِ} مستعارٌ ممَّا بينَ الجهتينِ المسامتتينِ ليدي الإنسانِ تهجينًا لِما نُهوا عنْهُ والمَعْنى لا تقطعُوا أمرًا قبلَ أنْ يحكُمَا بهِ وقيلَ المرادُ بين يدي رسولُ الله وذكرُ الله تَعَالى لتعظيمهِ والإيذانِ بجلالةِ محلِّه عنده عز وجل وقيل نزلَ فيما جَرى بينَ أبي بكرِ وعمرَ رَضِيَ الله عنهمَا لَدَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم في تَأْميرِ الأَقْرعِ بنِ حَابِسٍ أَوِ القعقاعِ بنِ مَعْبدٍ {واتقوا الله} في كلِّ ما تأتُون وما تذرُون مِن الأقوالِ والأفعالِ التي من جملتها ما نحنُ فيهِ {إِنَّ الله سَمِيعٌ} لأقوالِكم {عَلِيمٌ} بأفعالِكم فمِنْ حَقِّه أنْ يُتقَّى ويراقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت