فهرس الكتاب

الصفحة 6749 من 8642

بإحاطتِه تعالَى بتفاصيلِ أحوالِه خبرًا من زيادةِ لطفٍ لهُ في الكفِّ عنِ السيئاتِ والرغبةِ في الحسناتِ وعنه عليه الصلاة والسلام إنَّ مقعدَ ملكيكَ عَلى ثنيتيك ولسانك قلبهما وريقُكَ مدادُهما وأنتَ تجرِي فيَما لا يعنيكَ لاَ تستحيْ منَ الله وَلاَ منْهُمَا وقَدْ جُوِّزَ أنْ يكونَ تلَقي الملكينِ بيانًا للقربِ عَلى معَنْى إنَّا أقربُ إليهِ مطلعونَ عَلى أعمالِه لأنَّ حفظتَنا وكتبتنَا موكلونَ بهِ {عَنِ اليمين وعن الشمال قعيد} أي عنِ اليمينِ قعيدٌ وعنِ الشمالِ قعيدٌ أيْ مقاعدُ كالجليسِ بمعَنْى المجالسِ لفظًا ومَعْنى فحُذف الأولُ لدِلالة الثاني عليهِ كَما في قولِ مَن قالَ ... رمَانِي بأَمْرٍ كُنْتُ مِنْهُ ووالدِي ... بَريئًا ومِنْ أجْلِ الطَّوِيِّ رَمَانِي ... وقيلَ يطلقُ الفعيلِ على الواحد والمتعددكما في قولِه تعالى والملائكة بَعْدَ ذلك ظَهِيرٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت