فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 8642

البقرة(16)

مسلكه نكَبوا إلى شعاب التأويل فأجابوا أولًا بأنهم لما أصرّوا على كفرهم خذلهم الله تعالى ومنعهم ألطافَه فتزايد الرَّيْنُ في قلوبهم فسُمِّي ذلك مددًا في الطغيان فأُسند إيلاؤه إليه تعالى ففي السند مجازٌ لغوي وفي الإسناد مجاز عقلي لأنه إسناد للفعل إلى المسبِّب له وفاعله الحقيقي هم الكفرة وثانيًا بأنه أريد بالمد في الطغيان ترك القسر والإلحاد إلى الإيمان كما في قوله تعالى {وَنَذَرُهُمْ فِى طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} فالمجاز في المسند فقط وثالثًا بأن المراد معناه الحقيقي وهو فعل الشيطان لكنه أُسند إليه سبحانه مجازًا لأنه بتمكينه تعالى وإقداره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت