فهرس الكتاب
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن نكاح المحلل يحرم القدوم عليه أصلًا، ولا يُحل المطلقة المبتوتة لمن حرمت عليه، فقد روى أصحاب السنن عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن المحلل والمحلل له. قال الشيخ الألباني: صحيح، ولمزيد من التفصيل عن نكاح المحلل نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 17283.
وأما بخصوص نصيب الزوجة من تركة زوجها المتوفى، فيختلف باختلاف حال الزوج، فإن لم يكن له فرع وارث فلها من تركته الربع فرضًا لقول الله تعالى: وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ {النساء:12} ، وأما إن كان له فرع وارث فلها الثمن، لقول الله تعالى: فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم {النساء:12} ، وبالنسبة للفقرة الأخيرة نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 47035.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
النكاح بغير ولي ولا شاهدين باطل
تاريخ الفتوى: ... 08 رجب 1425 / 24-08-2004
السؤال
إلى فضيلة الشيخ وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.
سؤالي حول قضية الزواج، ولكنه زواج خارج الوطن وقع بين شخص قريب منى كل القرب، القريب الذي أتكلم عنه شاب سافر من أجل الكسب إلى إيران، بقي في إيران عدة سنوات فكان يشتغل وينتظر فرصة السفر إلى أوروبا، مكث في إيران ثمان سنوات، لكن في أواخر السنتين تعرف علي امرأة كانت أيضا من أهل العراق جاءت بصحبة أبيها، وكانت تحاول أن تسافر إلى أوروبا عن طريق السفارة الألمانية، وبعد أن أوصلها أبوها إلى إيران رجع أبوها إلى العراق، فأراد من هذا الشاب أن يساعدها في ترتيبات جواز سفرها وذلك لأن الشاب كان يعرف أن يتكلم الفارسية، وبعد أن رتب لها الشاب الترتيبات اللازمة، ومع هذه المدة القصيرة قال لها الشاب: وأنا منذ مدة أود السفر إلى أوروبا ولكن لم تتح لي فرصة، فقالت له المرأة: أنا أساعدك لأني أريد أن أرد لك الجميل، وقال الشاب: كيف؟ قالت: عندما أصل إلى ألمانيا أرسل لك رسالة الدعوة وأقول بأنك زوج أختي ونرتب لك تزويرا وبدورك أنت أيضا ترتب تزويرا لنفسك، فقال لها الشاب: ولماذا لا تتزوجيني؟ فقالت: ماذا أقول لك؟ إنني متزوجة ولي عدة أولاد وبنات ولكن زوجي لا أستطيع أن أعيش معه فقد طلقني عدة مرات وكل مرة ثلاث طلقات ثم خلا ل شهر أو أقل أو أكثر يأتي إلى أبي ليراجعني ويوافق أبي لأنه يحب أن أكون له لا لغيره ذلك لأن زوجي ابن خالي، فأنا لا أحب زوجي فأنا مطلقة فإذا أنت تتقبلني زوجة لك أتزوجك. فكل هذا الكلام حسب زعمها ونحن لا نعلم أصدقت أم كذبت. فقال: أنا أتزوجك فقالا: ومن يزوجنا؟ فبحثا حتى وجدا صديقا للشاب وكان من أهل العراق أيضا فكان قد قرأ هذا الشخص بعض كتب الفقه، فقال: أنا أزوجكما فهذا سهل، فقالا