فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15252 من 35630

-الاهتمام بإجراء تحاليل دورية لاكتشاف المدمنين خاصة بين السائقين للحد من ظاهرة الحوادث المرورية المتكررة والناتجة عن مشكلة التعاطي والإدمان.

-ضرورة التعاون المستمر بين مختلف المراكز البحثية العربية للوصول إلى أساليب حديثة في علاج الإدمان.

-الاهتمام بتبادل الخبرات العملية والتطبيقية في طرق المكافحة بين مختلف الدول العربية.

-تكثيف المؤتمرات والندوات المعنية بالوقاية من الإدمان لوقاية الأسرة العربية من هذه المشكلة وآثارها المدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع العربي.

-التركيز على الجانب الديني في السياسات المعنية بالعلاج أو الوقاية من الإدمان.

-المطالبة بتعديل القوانين المنظمة لعمل الصيدليات وتغليظ العقوبة على الصيدليات التي لا تلتزم بتعليمات الجهة الصحية المسئولة فيما يخص العقاقير المحظور بيعها دون أن يكون ذلك تحت إشراف طبي، بحيث تواجه بعقوبات رادعة قد تصل للغلق.

-الاهتمام بالجانب الإعلامي في البرامج المستهدفة لعلاج الإدمان باستخدام أساليب فعالة تساهم في إقناع المتلقي بأهمية المشكلة وخطورتها.

ـــــــــــــــــــ

مجتمعاتنا.. بيئة خصبة للتحرش!!

علي عليوه**

ماذا حدث لمجتمعاتنا؟!!

فجَّرت حادثة التحرش الجنسي الجماعي التي شهدتها شوارع وسط القاهرة في شهر أكتوبر الماضي، وقبلها حادثة نفق النهضة في المملكة السعودية مشاعر الصدمة والذهول، وأثارت العديد من التساؤلات حول المسئول عن هذا السعار الجنسي الذي طفا بشكل مفاجئ وصادم على سطح مجتمعاتنا التي يفترض فيها أنها محافظة بطبعها.

البعض ألقى مسئولية ما حدث على وسائل الإعلام والبعض الآخر على الظروف الاقتصادية والبطالة وغياب الدور التربوي للأسرة وغياب خطاب ديني يخاطب الشباب ويؤثر فيهم.. غير أن الجميع اتفقوا على أن كل ما سبق يمثل بيئة خصبة لنمو تلك الحوادث المخزية.

وقد طرحنا القضية على عدد من الخبراء والأكاديميين لإلقاء الضوء عليها فماذا قالوا؟؟.

دراسة مخيفة

في البداية، تؤكد نهاد أبو القمصان، المحامية مديرة المركز المصري لحقوق المرأة، أن التحرش الجنسي في الشارع والمواصلات وأماكن العمل تحول إلى ظاهرة تتزايد يوما بعد يوم، مشيرة إلى أن دراسة ميدانية أجراها المركز أظهرت زيادة في حجم تلك الحوادث بنسبة تصل إلى 40% خلال العام المنقضي عن السنوات الخمس السابقة عليه.

حيث زادت حالات التحرش ولم يعد مقتصرا على الألفاظ الخارجة والجارحة، بل بدأ يأخذ أشكالا متعددة تشترك كلها في سمة أساسية هي الإيذاء البدني والتسبب في الشعور بالانتهاك وعدم الأمان وللأسف أصبح التحرش يطال البنات المحجبات بنسبة تصل إلى 60% ممن تم التحرش بهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت