١٤٥٣ - حدَّثنا أحمدُ بن عمرو بن السَّرح، أخبرنا ابنُ وهب، أخبرني يحيي بن أيوب، عن زبَّان بن فائد، عن سهل بن مُعاذ الجُهني
عن أبيه، أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلم - قال: "منْ قَرأ القرآن وعَمِلَ بما فيه، ألبِسَ والداه تاجاً يَومَ القيامة ضوؤه أحسنُ مِن ضوءِ الشَّمسِ في
(١) إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن حبيب السُّلَمي.
وأخرجه البخاري (٥٠٢٧) ، والترمذي (٣١٣١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٨٢) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٤١٢) ، و"صحيح ابن حبان" (١١٨) .
وأخرجه ابن ماجه (٢١١) ، والترمذي (٣١٣٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٨٣) من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري وشعبة، عن علقمة، به.
وهو في "مسند أحمد" (٥٠٠) .
وأخرجه البخاري (٥٠٢٨) ، وابن ماجه (٢١٢) ، والترمذي (٣١٣٢) ، والنسائي
في "الكبرى" (٧٩٨٤) من طرق عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن، به. لم يذكر سعد بن عبيدة في إسناده.
وهو في "مسند أحمد" (٤٠٥) .
وقوله: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه". قال المناوي في "فيض القدير" أي: خير المتعلمن والمعلمين من كان تعلمه وتعليمه في القرآن، لا في غيره، إذ خير الكلام كلام الله فكذا خير الناس بعد النبيين من اشتغل بها، أو المراد: خير المعلمين من يعلم غيره، لا من يقتصر على نفسه، أو المراد خيريَّة خاصة من هذه الجهة، أي: جهة حصول التعليم بعد العلم، والذي يعلم غيره يحصل له النفع المتعدي بخلاف من يعمل فقط. قال الطيبي: ولا بد من تقييد التعلم والتعليم بالإخلاص، فمن أخلصهما وتخلق بهما دخل في زمرة الأنبياء.