قال: قال عبد الله: فلما كان عُمَرُ وكَثُرَت الحِنْطَةُ جَعَلَ عمرُ نِصف صاعِ حِنطةٍ مكانَ صاعٍ مِن تلك الأشياء (١) .
قال عبدُ الله: فعدَل الناسُ بَعْدُ نصفَ صاعٍ مِن بُر، قال: وكانَ عبدُ الله يُعطي التمر، فأعوَز أهلَ المدينة التمرُ عاماً، فأعطى الشَّعيرَ (٢) .
عن أبي سعيد الخدري، قال: كُنَّا نُخرِجُ إذ كان فينا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - زَكاةَ الفِطْرِ عن كُل صغيرٍ وكبير، حُرّ أو مملوكٍ: صاعاً مِن طعام، أو صاعاً من أقِطٍ، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً مِنْ تمرٍ، أو صاعاً من
(١) إسناده صحيح. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٣٠٧) من طريق حسين بن علي، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف برقم (١٦١٠) .
والسلت: ضرب من الشعير ليس له قشر يشبه الحنطة يكون بالغور والحجاز.
(٢) إسناده صحيح. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، وحماد: هو ابن زيد الأزدي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني.
وأخرجه البخاري (١٥١١) ، والترمذي (٦٨٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٢٩٢) من طريقين عن حماد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٩٨٤) ، والنسائي (٢٢٩١) من طريقين عن أيوب، به.
وهو في "مسند أحمد" (٤٤٨٦) .
وقوله: فأعوز أهل المدينة التمر. أعوز: أحْوَجَ، يقال: أعوزني الشيء: إذا احتجت إليه، فلم أقدر عليه.