يا رسولَ الله، الصلاةَ، قال: "الصلاة أمامَك" قال: فَرَكِبَ حتى قَدِمْنَا المزدلفةَ، فأقام المغربَ، ثم أناخ الناسُ في منازِلهم، ولم يَحِلُّوا حتى أقامَ العشاء وصَلَّى، ثم حَلَّ الناسُ (١) .
١٩٢٢ - حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ، حدَّثنا يحيي بنُ آدم، حدَّثنا سفيانُ، عن عبدِ الرحمن بنِ عياش، عن زيدِ بنِ علي، عن أبيه، عن عُبيد الله بن أبي رافع عن علي، قال: ثم أردف أُسامةَ، فجعل يُعْنِقُ على ناقته، والناسُ يضرِبون الإبَل يميناً وشِمالاً، لا يلتفتُ إليهم، ويقول: "السكينةَ أيُّها الناسُ" ودفَعَ حينَ غابتِ الشَّمسُ (٢) .
(١) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية الجعفي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وكريب: هو ابن أبي مسلم مولى ابن عباس.
وأخرجه ابن ماجه (٣٠١٩) ، والنسائي فى "الكبرى" (٤٠٠٦) من طريقين عن سفيان الثرري، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم بإثر (١٢٨٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١٥٩٢) و (٤٠٠٧) مختصراً، وفي "المجتبى" (٣٠٣١) من طرق، عن إبراهيم بن عُقبة، به.
وأخرجه البخاري (١٦٦٩) ، ومسلم (١٢٨٠) ، وبإثر (١٢٨٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١٥٩٢) من طريق كريب، به.
وأخرجه مسلم بإثر (١٢٨٥) من طريق عطاء مولى ابن سباع، عن أسامة بن زيد.
وهو في "مسند أحمد" (٢١٧٤٢) و (٢١٧٤٩) و (٢١٨٣١) .
وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٩٢٣) و (١٩٢٤) و (١٩٢٥) .
وقوله: لم يحلوا، أي: المحامل عن ظهور الدواب.
(٢) صحيح لغيره، دون قوله: "لا يلتفت" والمحفوظ نى حديث علي بن أبي طالب أنه كان يلتفت، وهذا إسناد حسن، عبد الرحمن بن عياش - وهو عبد الرحمن =