قال عديُّ بن حاتم: سألتُ النبيَّ -صلَّى الله عليه وسلم- عن المِعْرَاض، فقال: "إذا أصابَ بحَدِّه فكُلْ، وإذا أصابَ بعَرْضِه فلا تأكُلْ، فإنه وَقِيذٌ" قلت: أُرسلُ كلبي قال: "إذا سميتَ فكُلْ، وإلا فلا تأكُلْ، وإن أكل منه فلا تأكُلْ، فإنما أمسكَ لِنفْسِه"فقال: أُرسِلُ كلبي فأجدُ عليه كلباً آخَرَ، فقال: "لا تأكُلْ، لأنك إنما سميتَ على كلبِك" (١) .
٢٨٥٥ - حدَّثنا هنّاد بن السَّرِيِّ، عن ابنِ المُبارَكِ، عن حَيوةَ بن شُرَيحِ قال: سمعتُ ربيعةَ بن يزيدَ الدَّمشقيَّ يقول: أخبرني أبو إدريسَ الخَولانيُّ عائذ الله قال:
سمعتُ أبا ثعلبةَ الخُشَنيَّ يقول: قلتُ: يا رسولَ الله، إني أصيدُ بكلبي المُعلَّم وبكلبي الذي ليس بمُعلّمٍ، قال: "ما اصَّدْتَ بكلبك
= وانظر ما سلف برقم (٢٨٤٩) .
تنبيه: جاء في "تحفة الأشراف" للحافظ المزي (٩٨٥٩) أن في رواية ابن العبد لسنن أبي داود إسناداً آخرَ، وهو: عن ابن المثنى، عن عبد الوهَّاب، عن داود، نحوه.
(١) إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شَراحيل، وشعبة: هو ابن الحجاج.
وأخرجه البخارى (١٧٥) و (٥٤٧٦) و (٥٤٨٦) ، ومسلم (١٩٢٩) ، والنسائي (٤٢٧٢) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري (٥٤٧٥) ، ومسلم (١٩٢٩) ، وابن ماجه (٣٢١٢) و (٣٢١٤) ، والترمذي (١٥٣٨) و (١٥٣٩) ، والنسائي (٤٢٦٤) و (٤٢٧٠ - ٤٢٧٤) و (٤٣٠٧) و (٤٣٠٨) من طرق عن عامر الشعبي، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٤٥) .
وانظر ما سلف برقم (٢٨٤٧) و (٢٨٤٨) و (٢٨٤٩) .