فهرس الكتاب
٣٩١١ - حدَّثنا محمدُ بنُ المُتوكِّل العسقلانيُّ والحسنُ بنُ علي، قالا: حدَّثنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا معمَر، عن الزهريِّ، عن أبي سَلَمَةَ
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "لا عَدْوى، ولا صَفَرَ، ولا هَامةَ" فقال أعرابيٌّ: ما بالُ الإبل تكون في الرّمْل كأنَّها الظِّباء فَيُخَالِطُها البَعِيرُ الأجْرَبُ فيُجْرِبُها؟ قال: "فمن أعْدى الأوَّلَ؟ " (١) .
= قلنا: ونقل الترمذي بإثر الحديث عن البخاري قوله: كان سليمان بن حرب يقول في هذا الحديث: وما منا إلا، ولكن اللهُ يُذهبه بالتوكل. قال سليمان: هذا عندي قول عبد الله بن مسعود.
(١) إسناده صحيح. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف، ومعمر: هو ابن راشد، وعبد الرزاق: هو ابن همام، والحسن بن علي: هو الخلاّل الحُلْواني.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٩٥٠٧) .
وأخرجه مطولاً ومختصراً البخاري (٥٧١٧) و (٥٧٧٠) و (٥٧٧١) و (٥٧٧٣) ، ومسلم (٢٢٢٠) و (٢٢٢١) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. والرجل الذي حدث الزهري بالشطر الثاني من القصة هو أبو سلمة نفسه كما جاء موضحاً عند البخاري (٥٧٧١) ، وكما في بعض روايات مسلم.
وهو في "مسند أحمد" (٧٦٢٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٦١١٥) و (٦١١٦) .
وأخرج الشطر الأول منه البخاري (٥٧٠٧) تعليقاً، و (٥٧٥٧) و (٥٧٧٥) ، ومسلم (٢٢٢٠) وبإثر (٢٢٢١) من طرق عن أبي هريرة. زاد البخاري في الموضع الأول: "وفرَّ من المجذوم كما تفر من الأسد، واقتصر في الموضع الثالث على ذكر العدوى وسؤال الأعرابي.
وأخرج البخاري (٥٧٥٤) ، ومسلم (٢٢٢٣) من طريق عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومسلم بإثر (٢٢٢٤) من طريق محمد بن سيرين، كلاهما عن أبي هريرة -قال عُبيد الله: "لا طيرة، وخيرها الفأل"، وقال ابن سيرين: إلا عدوى ولا طيرة وأحب الفأل الصالح" زاد عبيد الله: قالوا: وما الفأل؟ قال: "الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم".
وهو في "مسند أحمد" (٧٦١٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٢٦) . =