فهرس الكتاب

الصفحة 1350 من 2942

[التوبة/ 125] . وأما ما في الفرقان مما اتّفق حمزة والكسائيّ على تخفيفه، وشدّدهما غيرهما «1» فقوله: ولقد صرفناه بينهم [الفرقان/ 50] ، أي: الماء المنزل من السماء سقيا لهم وغيثا، ليذكروا موضع النعمة فيشكروه، ويتقبّلوه «2» بالشكر، فأبى أكثر الناس الشكر لمكانه، وكفروا بالنعمة «3» به، وقد يقال: إن كفر النعمة به قولهم: مطرنا بنوء كذا، وكذلك قوله: وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون [الواقعة/ 82] فكأنّه على هذا تجعلون شكر رزقكم التكذيب، ومثل ذلك ما أنشده أبو زيد:

فكان ما ربحت تحت «4» الغيثرة ... وفي الزّحام أن وضعت عشره

«5» قال [أحمد] «6» واتفقوا على تخفيف ذال قوله: وما يذكرون ورفع الكاف في المدّثر [56] . فقرأ نافع: وما تذكرون بالتاء ورفع الكاف. وقرأ الباقون بالياء.

(1) في (ط) : وشدده غيرهما.

(2) في (ط) : فيشكروا ويتقبلوه.

(3) في (ط) : النعمة.

(4) في (ط) : وسط، وفي النوادر: ما أصبت وسط.

(5) من رجز ذكر أبو زيد في نوادره ص 407 (ط الفاتح) سبب وروده ولم ينسبه.

والغيثرة: الجماعة من الناس المختلطون من الناس الغوغاء (اللسان غثر عن أبي زيد) ووضع في تجارته: غبن وخسر فيها (اللسان وضع وأورد الرجز) .

(6) سقطت من (ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت