فهرس الكتاب

الصفحة 1390 من 2942

سحابا فيبسطه في السماء [الروم/ 48] .

وما «1» جاء بخلاف ذلك جاء على الإفراد كقوله: وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم [الذاريات/ 41] ، وقوله:

وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر [الحاقة/ 6] ، بل هو ما استعجلتم به، ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها [الأحقاف/ 24] ، فجاءت في هذه المواضع على لفظ الإفراد وفي خلافها على لفظ الجميع «2» .

أبو عبيدة «3» : (نشرا) أي متفرقة من كلّ جانب، وقال أبو زيد: قد أنشر الله الريح إنشارا، إذا بعثها، وقد أرسلها نشرا بعد الموت.

قال أبو علي: أنشر الله الريح إنشارا «4» مثل أحياها، فنشرت هي، أي: حييت، والدليل على أنّ إنشار الريح إحياؤها قول المرّار الفقعسي «5» :

(1) في (ط) : ومما جاء.

(2) في (ط) : الجمع.

(3) في (ط) : وقال أبو عبيدة. وعبارته في مجاز القرآن 1/ 217، أي:

«متفرقة من كل مهب وجانب وناحية» . وما عندنا هو في بعض روايات نسخة في هامش المجاز.

(4) كذا في (ط) وسقطت من (م) .

(5) هو المرار بن سعيد بن حبيب الفقعسي أبو حسان، شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية انظر الأعلام 7/ 199 فقد أحال على مواطن ترجمته.

ورواية اللسان للبيت:

وهبت له ريح الجنوب وأنشرت ... له ريدة يحيي الممات نسيمها

والريدة: الريح اللينة. انظر اللسان مادة/ ريد/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت