فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 2942

في سماع يأذن الشيخ له* [وحديث مثل ماذيّ مشار] «1» وقول الشاعر:

إن همّي في سماع وأذن «2» تقدير سماع فيه: المسموع «3» ، فوضع المصدر موضع المفعول، ألا ترى أنك إن لم تحمله على هذا كان المعنى:

إن «4» همّي في سماع وسماع، وليس كذلك! ولكن المعنى:

إن «5» همّي في مسموع واستماعه، فحذف كما يحذف المفعول في الكلام، وهو كثير، وخاصّة مع المصدر.

قال أحمد: وكلّهم يضيف، [أي: يضيف] «6» أذنا إلى خير، ولا يصفون أذنا بخير، كما روي، من قراءة من وصف الأذن بالخير، فقال: أذن خير لكم.

(1) ما بين قوسين زيادة من (ط) .

(2) عجز بيت لعدي بن زيد أيضا وصدره:

أيّها القلب تعلل بددن انظر أمالي ابن الشجري 2/ 36. اللسان مادة/ أذن/ و/ ددن/ وشرح أبيات المغني 8/ 103.

(3) عبارة البغدادي التي نقلها عن الحجة هنا هي: فالسماع مصدر بمعنى المسموع.

(4) سقطت من (ط) .

(5) سقطت من (ط) .

(6) سقطت من (م) ما بين المعقوفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت